العاملي
207
الانتصار
* وكتب ( عمار ) بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، الخامسة عصرا : كيف يكون ذلك ، وعمر بنفسه قال : ( ألهاني الصفق في الأسواق ) واعترف به ؟ كيف ذلك ، وقد جلبوا له أصغر القوم ليشهد عليه بخصوص مسألة الاستئذان ؟ كيف ذلك ، وعمر لا يعرف ما قرأ الرسول صلى الله عليه وآله في صلاة العيد ؟ كيف ذلك ، وعمر يجهل التيمم ويأمر بترك الصلاة ، لولا عمار بن ياسر رضي الله عنه ؟ كيف ذلك ، وعمر يريد أن يرجم المجنونة ؟ كيف ذلك ، وعمر يقول أمر الله ( في الهروب في معركة حنين ) ! متى أمر الله بترك الرسول يواجه الكفار وحده ؟ كيف ذلك ، وهو يقول حسبكم كتاب الله ويحرق السنة ويمنع الصحابة من نشر سنة المصطفى ؟ كيف ذلك ، وعمر يحرم المتعتين ؟ كيف ذلك ، وهو يخالف سنة الرسول في المؤلفة قلوبهم ؟ كيف ذلك ، وفي صلح الحديبية يشكك بالرسول ويقول لذلك فعلت ما فعلت وخاف أن يكون قرآن قد نزل به ؟ ! ! * وكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، الثامنة مساء : الفاطمي وعمار ، السلام عليكم . وفقكم الله لنصرة دينه . * وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة إلا ربعا ليلا : يقول الله تعالى عن بني إسرائيل : ولقد اخترناهم على علم على العالمين ، فهل يعني ذلك أنهم أفضل من جميع الأمم ومن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ ! * وكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 5 - 12 - 1999 ، الواحدة صباحا : هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ؟